أثر الموسيقى على الصحة

إحدى المجلات الغربية ذكرت أن الدكتور (ولف أدير) الذى كان بروفيسورا في جامعة كولومبيا اكتشف أن أرق الأنغام الموسيقية تتلف أعصاب الإنسان السمباثوية بكل رداءة وأنها من أعظم ما يقضي على حياة الإنسان وأثبت أن الموسيقى تسبب عرقلة سير هذا الجهاز بصورة فوق ما نتصور وتسبب المشقات الصعبة لدى المصابين بذلك .

لقد كان لهذا البحث صداه في أميركا وتوقف الكثيرون عن سماع الموسيقى فهم أول من آمنوا بقوله وقد بلغ ذلك إلى مجلس الشيوخ الاميريكي وقدمت الاحتاجاجات العاضدة بالبراهين الساقطة والإصرارات الساخطة ولكن في بلدة كبيرة كأمريكا المحتوية على عدد ضخم من السكان ليس من السهل إيجاد الأكثرية للتصويت بتحريم الموسقى.

وقد ثبت علميا أن الموسيقى تسبب الهيجان فتسبب ضعف الأعصاب والقروح وأمراض القلب بل وحتى الجنون وقد اتضح في الوقت القريب أن الموسيقى تقضي على الاتزان العصبي بصورة فادحة لأن الاختلال التوازني الذي تسببه يضر بالكريات الدموية وعندها يؤدي إلى خفقان القلب .

وقد أجرى الدكتور (جارلس ليبو) طبيب المركز الصحي الاطلسي أجرى معادلة بآلة قياسية في معرضين بقاعة رقص في فرنسسكو كان فيهما (المعرضين) عدم تناسق النغم واختلاف الآلات الموسيقية فوجد الصوت الواحد يتضارب بين 100 الى 119 دقة أو نغمة مختلفة ، وقدر الدكتور ليبو أن 80% من الحاضرين قد أضاعوا حاسة سمعهم لمدة معينة بمقدار 5 :30 دقة نغمية و(10%) تاثروا بقدار 40 : 100 بالتلف السمعي وتعطل سمعهم لسبب العطب الذى أحدثته الموسيقى ، أما البقية المذكورة فقد أصبيوا بالصمم المستديم .

والاستماع إلى الموسيقى ولو لمدة قصيرة يحدث انفعالا وقلقًا فكريا ، ومرض مينا (الجنوني) عند خفقان أعصاب المتأثرين بالموسيقى وتصاب قلوبهم بقروح ، وقد تقدم القول بأن ذلك يحدث مرض المفاصل ومرض البول السكري والصمم المؤقت وربما المسمتر والى غير ذلك ..

فضلا عن ذلك فإن الموسيقى تسبب هيجان الغريزة الجنسية وتؤدي إلى الزنا والشذوذ والفجور وتميت القلب وتبعد العبد عن ذكر الله ويزيد اتبارطه بملذات الدنيا وشهواتها وتعمي القلب.

أقترح إلغاء مادة المهارات الموسيقية نهائيا من المناهج الدراسية في كافة المراحل وجميع المدارس بلا استثناء لأنها لا تنتج إلا جيلا مائعا مهزوزا يهوى الغناء والرقص!!

منقول بتصرف

Leave a Comment

20 − 1 =

شارك